جريدة بكره احلى الاخبارية رئيس مجلس الإدارة والتحرير وجدى وزيري
متابعات نورا عصام
استشاري الجراحة العامة وجراحة الجهاز الهضمي والمناظير وجراحات الشرج بالليزر
يُعد الفتق من الحالات الطبية الشائعة التي تصيب العديد من الأشخاص بمختلف الأعمار، حيث يحدث نتيجة ضعف في جدار البطن أو عضلاته أو في منطقة الفخذ، مما يؤدي إلى بروز جزء من نسيج أو عضو داخلي – مثل الأمعاء أو ما يُعرف بـ”منديل البطن” – خارج موضعه الطبيعي.
ويظهر الفتق عادة في صورة انتفاخ ملحوظ قد يزداد حجمه مع الكحة أو المجهود البدني، وقد يصاحبه ألم أو شعور بعدم الراحة، خاصة في الحالات المتقدمة.
أنواع الفتق: تتنوع أنواع الفتق حسب مكان حدوثه، ومن أبرزها:
الفتق الإربي: وهو الأكثر شيوعًا، ويحدث في منطقة أسفل البطن بالقرب من الفخذ.
الفتق السُري: يظهر حول منطقة السرة، ويكثر لدى الأطفال.
الفتق الجراحي: يحدث في مكان جرح عملية سابقة نتيجة ضعف التئام العضلات.
الفتق الفخذي: يظهر في أعلى الفخذ، ويكون أكثر شيوعًا لدى النساء.
الفتق والعمر: لا يرتبط الفتق بسن معين، فقد يصيب جميع الفئات العمرية. ففي بعض الحالات، يولد الأطفال بالفتق نتيجة ضعف خلقي أو عدم اكتمال تكوين عضلات البطن،
بينما قد يظهر عند البالغين بسبب عوامل مثل حمل الأوزان الثقيلة، أو السعال المزمن، أو السمنة، أو الإجهاد المستمر.
أهمية التشخيص والعلاج: يُعد التشخيص المبكر أمرًا بالغ الأهمية لتجنب المضاعفات، حيث قد يتطور الفتق في بعض الحالات إلى ما يُعرف بالفتق المختنق، وهو وضع خطير
يستدعي التدخل الطبي الفوري.
وغالبًا ما يكون العلاج جراحيًا لإصلاح الضعف وإعادة الأنسجة إلى مكانها الطبيعي.
وفي النهاية، يظل الوعي بطبيعة الفتق وأعراضه خطوة أساسية للحفاظ على الصحة، مع ضرورة التوجه للطبيب المختص فور ملاحظة أي أعراض غير طبيعية.