لطف الإله وشجاعة الأمن تمنعان كارثة.. الناجي الكاتب الاعلامى وجدي وزيري يروي تفاصيل نجاته من حريق مهول على دائري المريوطية
في واقعة تعكس مدى يقظة الأجهزة الأمنية وسرعة استجابتها للحالات الطارئة، نجا الكاتب الاعلامى وجدي وزيري، رئيس مجلس إدارة جريدة “بكرا أحلى” الإخبارية، من موت محقق إثر اندلاع حريق مهول ومفاجئ التهم سيارته على الطريق الدائري بمنطقة طلعت كمال عامر المريوطية (نطاق الطالبية)، كتب الله له فيه النجاة بأعجوبة.
التفاصيل وبطولة الأجهزة الأمنية:
بدأت تفاصيل الحادث المروع حين فوجئ الكاتب الاعلامى وجدي وزيري باندلاع ألسنة اللهب بشكل هائل ومخيف من سيارته وسط الطريق الدائري، مما صعب السيطرة عليها في البداية. وبفضل الله وحده، ثم بـ سرعة البديهة والتحرك الفوري من “وزيري” الذي استخدم طفاية الحريق وأمسك منه الطفايه الظابط البطل النقيب حكيم خليل ،تزامن ذلك مع الوجود الأمني اليقظ في الموقع؛ حيث تحركت على الفور نقطة ارتكاز للشرطة، وقاد السيد النقيب/ حكيم خليل (مباحث الطرق) بمعية مجموعة من أبطال رجال المباحث تدخلاً بطولياً سريعاً.
وضرب ظابط الشرطة أروع الأمثلة في الشهامة والشجاعة واقتحام الخطر دون تردد، ثم ظلوا مرابطين بجانب الاعلامى وجدى وزيرى يتابعون الموقف بكل اهتمام ودقة حتى اطمأنوا تماماً على سلامته وأنه أصبح في جانب الأمان.

رسائل شكر وتقدير:
وفي أعقاب الحادث، وجّه الكاتب الصحفي وجدي وزيري وفير الشكر وخالص التقدير لوزير الداخلية، مشيداً بحسن اختيار وتدريب هذه الكوادر الأمنية المشرفة التي تتسم باليقظة، والاحترافية، وسرعة الاستجابة، وسجية الشهامة المصرية الأصيلة. ولم يتركه النقيب حتى وإن تم تبريد السيارة وساعدوني ببعدى عن مكان الخطر
كما ثمن “وزيري” الموقف النبيل لرفيق دربه المستشار/ محمد الدكروري، الذي ما إن علم بالخبر حتى هرع إلى موقع الحادث فوراً، واصطحبه في سيارته الخاصة للاطمئنان عليه، بينما تكفل أحد العاملين مع المستشار الدكرورى بنقل السيارة لمركز الصيانة.


