كتب وجدي وزيري
شهدت مسيرة التعليم الخاص في مصر رجالات أخلصوا النية والعمل، فتركوا بصمات واضحة تخلدها المواقف الأصيلة والإنجازات العميقة. وفي مقدمة هذه الشخصيات الوطنية المضيئة يبرز المستشار بدوي علام، الذي لطالما كان “رمانة الميزان” والدرع الحامي لكل أطراف العملية التعليمية من أصحاب مدارس، وأولياء أمور، وطلاب، ومعلمين.
موعد مع الاستحقاق الديمقراطي بمدرسة السعيدية
تتجه الأنظار اليوم السبت إلى مدرسة السعيدية العريقة، حيث تنعقد انتخابات عضوية لجنة التعليم الخاص على مستوى محافظة الجيزة. وتكتسب هذه الانتخابات أهمية بالغة لكونها تهدف إلى اختيار ثلاثة ممثلين أكفاء لعضوية لجنة التعليم الخاص بالمديرية.
وهؤلاء الممثلون سيكونون بمثابة الصوت الحقيقي والأمين الذي يناقش قضايا التعليم الخاص بشفافية وموضوعية، وهدفهم الأسمى هو إيجاد حلول جذرية وفعالة للمشكلات الطارئة بين أطراف المنظومة كافة، وتذليل العقبات بحكمة بالغة، سعياً وراء تحقيق المعادلة الصعبة والعادلة:
-
حفظ حقوق أصحاب المدارس واستقرار مؤسساتهم.
-
الضمان التام لحقوق أولياء الأمور والطلاب.
-
رعاية حقوق المعلمين وخلق بيئة تعليمية مستقرة ومتوازنة للجميع.
لماذا المستشار بدوي علام هو الخيار الأبزر والأحق بالثقة؟
وسط الأسماء المطروحة، يبرز المستشار بدوي علام كقامة وطنية وإنسانية استثنائية، تشهد له سنوات عمره الطويلة في خدمة التعليم مادياً ومعنوياً وأدبياً. إنه رجل المواقف الذي لم يتأخر يوماً عن نصرة الحق، وتتلخص أسباب تأييده والالتفاف حوله في النقاط التالية:
-
باب مفتوح وهاتف لا ينغلق: عُرف عنه دائماً أنه صاحب قلب وعقل مبيحان للجميع، فما لجأ إليه أحد عرض مشكلته إلا ووجد عنده الحل الناجح، وهاتفه الكريم لا يغلق في وجه صاحب حاجة.
-
سخاء وإيثار: لم يقتصر دوره على الدعم المعنوي، بل امتد لتقديم الدعم المادي من خاصته أحياناً لمساعدة المتعثرين، انطلاقاً من ضمير حي وإيمان عميق بأن العمل العام رسالة إنسانية نبيلة.
-
احترام وتقدير متبادل: يحظى باحترام وتقدير بالغين من كافة أصحاب المدارس الخاصة، لما يمتلكه من حكمة وهيبة وعدالة تجعل لتدخله وزناً كبيراً في حل أي أزمة.
-
سمعة طيبة وعطاء متجدد: يمثل امتداداً لتقاليد عريقة في العطاء والنزاهة، ويكفي النظر إلى سمعة مدرسته الطيبة كدليل حي على إدارته الرشيدة وفكره المستنير.
نداء للوفاء ورد الجميل
إن الوفاء لأهل العطاء هو دين المخلصين الأوفياء للوطن؛ لذلك فإن الواجب الوطني والمجتمعي يدعونا جميعاً إلى الالتفاف حول رمز الإخلاص والعدالة، وجعل المستشار بدوي علام على رأس القائمة (رقم 1) في انتخابات الغد، تأكيداً على استمرار مسيرة الخير والاستقرار في قطاع التعليم الخاص بمحافظة الجيزة.
“صوتنا أمانة.. ولمن يستحق الوفاء والعطاء، نضع المستشار بدوي علام في المقدمة (رقم 1)، ليبقى التعليم الخاص دائماً في أيدٍ أمينة وعادلة.”
