جريدة بكره احلى الاخبارية رئيس مجلس الإدارة وجدى وزيري
كتبت: دكتورة رانده عبدالله عمارة
في لحظات تجلّي الإبداع والوفاء للوطن، تأتينا الأحداث لتسطر بحروف من نور قصص نجاحٍ تلهم الأجيال وترفع الهامات. وهل أعظم من ابنةٍ بارةٍ من بنات مصر الأوّيات، ترفع علم بلادها خفاقاً في عنان السماء، لتخبر العالم أجمع أن أرض الكنانة هي منبع النبوغ، ومحط أنظار المجد؟
سجدة فخرٍ وعزّ.. على تراب الإبداع
مباركٌ لابنتنا البطلة الصغيرة ميار، زهرة (مدرسة الشهيد محمود الابتدائية) بمحافظة كفر الشيخ الأبية. تلك الفتاة التي قشعرّت أبداننا جميعاً، وهزّت القلوب حين سجدت خاشعةً لله أرضاً، وهي تحمل علم مصر وكأن لسان حالها يترجم نبض الملايين: “ها هي مصر تصعد للأعلى من جديد ببركة سجدة شكر لله”، متوجةً بذلك تفوقها المبهر في مسابقة “تحدي القراءة العربي”.
رسائل مضيئة من رحم التحدي
إن فوز هذه البطلة الصغيرة ليس مجرد تفوق فردي، بل هو نافذة أمل تطل علينا محمّلة برسائل عميقة وعاجلة، تستحق الوقوف عندها طويلاً:
-
-
انتصار التعليم الحكومي: يثبت هذا الإنجاز أن التعليم المصري الحكومي ينتصر بقوة، غير آبهٍ بنقدٍ ممنهج أو موجّه لوزير التربية والتعليم والمناهج المطورة، أو بتذمرٍ هنا وهناك من كثرة التقييمات الأسبوعية والشهרית التي طالما أرّقت (الماميز)؛ فالمعادلة الصعبة تُحسم بالعمل والاجتهاد لا بالشكوى.
-
إحياء روح “القراءة للجميع”: تؤكد هذه التجربة أهمية العودة الجذورية لمسابقات مثل “القراءة للجميع” التي تربينا عليها، ولكن بصياغة عصرية جاذبة تحفز الطلاب وتوقد شغف المعرفة في نفوسهم.
-
تكاتف مؤسسي ومجتمعي: الفوز الحقيقي يستدعي تضافر جهود جميع مسؤولي الدولة، من محافظين ونواب برلمان، جنباً إلى جنب مع وزارة التربية والتعليم؛ للوصول إلى الطلاب في كل ربوع الوطن، وإنشاء مراكز ومكتبات حديثة، وتوفير قاعات مهيأة للأطفال بكافة الأعمار ووسائل جذب عصرية ومتعددة.
-
تحية وفاء وعرفان: تحية إجلال من جريدة (بكرة أحلى) الوطنية للبطلة الصغيرة التي نتوقع لها مستقبلاً إعلامياً مبهراً وزاهياً. وكل التحية والتقدير للأم المصرية العظيمة، التي غرست في نبتتها الطاهرة حب القراءة، فتابعت وشجعت، ولم تشكُ كثرة التقييمات، بل كانت هي الجندي المجهول والفائز الحقيقي بهذا الزرع الطيب والنجاح المستحق.
-
تحية إجلال من جريدة (بكرة أحلى) الوطنية للبطلة الصغيرة التي نتوقع لها مستقبلاً إعلامياً مبهراً وزاهياً.
وكل التحية والتقدير للأم المصرية العظيمة، التي غرست في نبتتها الطاهرة حب القراءة، فتابعت وشجعت، ولم تشكُ كثرة التقييمات، بل كانت هي الجندي المجهول والفائز الحقيقي بهذا الزرع الطيب والنجاح المستحق.
